الرئيسية

ابو عذاب" المغترب الذي يحلم "برباح"دائماً

إرسال إلى صديق طباعة PDF

سافر إلى "السويد" في زيارة لعند اخوته ولكن الأقدار شاءت أن يبقى  ويتزوج هناك، ولكن "رباح" بقيت في قلبه وفي ذاكرتها. إنه المغترب السيد "غسان مخول ابو عذاب" الذي لا يستطيع أن يغيب عن وطنه الأم، فهو يأتي دائماً إلى "ضيعته رباح" ليرى أهلها وتمتع ناظريه بشوارع وأحياء وجبال رسم طفولته وشبابه.

موقع ضيعتنا رباح التقى المغترب السيد "أبوعذاب" عند مجيئه إلى "الضيعة" وكان لنا معه الحوار التالي:

المغترب البعيد عن وطنه دائم الحنين إلى الوطن، وأول شيء يتذكره طفولته التي لا يمكن أن ينساها مهما بلغ من العمر، كيف يصف لنا المغترب "ابو عذاب" طفولته وشبابا في "رباح"؟

**«رغم مرور الأيام وتسارع الوقت مازلت أتذكر  نفسي وانا طفل، وصور الماضي البعيد مازالت تراودني من حين لآخر، ولدت في "رباح"- تلك الضيعة التي أعشقها- عام /1972/ في حي "الدراوشة"، وكانت طفولتي غنية بالأحداث والمغامرات،كما أتذكر جميع اصدقائي بايام الدراسة وخارجها

كيف سافرتِ سيد ابو عذاب إلى "السويد" وما هي الظروف التي دفعتك إلى ذلك؟

في عام /2003/ وأثناء العطلة الشتوية فنحن بالضيعة نعطل بفصل الشتاء حيث لا نعمل سوى القليل بالارض فكرت بالذهاب إلى "السويد" كي أتعرف على تلك البلاد الحديثة لأني سمعت كثيراً عنها من أخي "ابو ماريو" الذي يعيش هناك، إضافة إلى أن كثيرون من أفراد عائلتنا كانوا يقطنون في "السويد" لغرض العمل.

فسافرت وغرضي الأول رؤية أخي، والتعرف على تلك البلاد، واجتمعت هناك بأصدقاء كثيرين ولاسيما ابناء البلد

كيف تصف لنا العيش في "السويد" وهل يمكن مقارنته بالعيش في وطنك الأم سورية؟

العيش في "السويد" فهو مختلف عن "أجواء الضيعة"، لذلك كنت دائم الحنين إلى "ضيعتي رباح" وإلى أمي وإلى كل ما في هذه االضيعة التي لم تفارق عقلي وقلبي، وكنت أشعر أنها تناديني فكنت ألبّي النداء وآتي إلى هنا كل ما سمحت لي الفرصةكي أرى أهلي واهالي بلدي وضيعتي ومدينتي حمص العريقة وأكحل ناظري برؤياها، ومازلت مواظب على هذا الأمر حتى اليوم».

*عندما تأتي إلى بلدك "سوريا" كيف تقضين وقتك فيها؟
اقضيها بين أصدقائي القدامى واقربائي، وفي كل يوم هنا يوجد نشاط معين، وقد دعيت إلى عدد من المناسبات، كل شيء رائع ولا يشعر بهذه الروعة إلا من يكون مغترباً ويأتي إلى وطنه.

أشياء كثيرة تغيرت في هذه الضيعة ولكن طيبة أهلها لم تتغير، وأنا أحب "ضيعتي" وأهلها، وسآتي إلى هنا كلما سنحت لي الفرصة».

 

المواقع الصديقة

سيريان منجمنت

موقع كفرام

بريد رباح

Get a free account @rabah.se