الرئيسية

ابو فارس الذي يعشق حمص وتراب ضيعة رباح

إرسال إلى صديق طباعة PDF
عندما تسأله لابو فارس عن "رباح" يبدأ بالكلام عنها ولا ينتهي من وصفها  وجبالها لا تفارق ذاكرته وايضا يتكلم عن حبيبته  الأولى التي قلبه بقي عندها ويتذكر كل لحظة قضاها في اجواء وسماء الضيعة الجميلة رباح الجبلية وكما يجعل من كلامه غزلاً وشعراً مملوءاً بالصور والمعاني ففيها عاش طفولته وشبابه وإليها يعود انشالله عندما يرى الوقت والفرصة مناسبة ليكّحل عينيه بمناظرها إنه المغترب السيد "أيمن أنطون درويش". وعندما التقى مراسل موقع ضيعة رباح بالسيد ابو فارس فحدثنا قائلآ

لقد ولدت في "رباح" في عام 1988وكانت "رباح" في تلك الأيام مختلفة عن الآن كل شيء تغير. طفولتي الأولى كانت في اجواء الضيعة  وكان بيتنا بيت عربي قديم أذكر فيه "الزيتونة القديمة" كما أذكر "الحارة القديمة"، وكان جيراننا الأغلبية من الأقارب". وأذكر في طفولتي . لقد كانت الحياة في "رباح" بسيطة جداً الكل يعرف بعضه بعضاً كانت ضيعتي عائلة واحدة إنها أيام لا تنسى أبداً.واضاف ابو فارسمتحدثآ لموقع رباح

بعدما انهيت خدمة العلم أتيح لي السفر إلى "لبنان" فسافرت إلى "بيروت" وعملت في مجال" قسم "المطاعم" الى ان قررت بأن احسن احوالي عندما اتيحت لي فرصة العمل بالسعوية وانا الآن اعمل والحمدلله ولا ينقصني الا مشاهدة الأحباب لقد ختم ابو فارس لقائه مع موقع رباح وقال آمل أن أستطيع المجيء إلى الضيعة قريبآ  لكي أتواصل مع كل شيء أحبه بدءاً من "الناس" "الحجارة" و"الشوارع" وكل شيء فيها...وكما ودعنا أبو فارس بأغنية:«سمعت عنين الناعورة.. وعنينا شغلي بالي.. وهي عنينا عالميّة.. وأنا عنيني عالغالي.. أوف يابا». «سمعت عنين الناعورة.. وعنينا شغلي بالي.. وهي عنينا عالميّة.. وأنا عنيني عالغالي.. أوف يابا». «سمعت عنين الناعورة.. وعنينا شغلي بالي.. وهي عنينا عالميّة.. وأنا عنيني عالغالي.. أوف يابا».

 

المواقع الصديقة

سيريان منجمنت

موقع كفرام

بريد رباح

Get a free account @rabah.se